الشيخ السبحاني
381
بحوث في الملل والنحل
الحسن بن علي بن عبد الرحمن الشجري : كان هذا الإمام من أركان الناصر للحق الحسن بن علي الأطروش ، وكان يضرب بعدله المثل ، واستشهد سنة ست عشرة وثلاثمائة وله اثنتان وخمسون سنة ، وأقام أود الدين الحنيف في نيسابور والري ونواحيهما وفي الجبل والديلم . وقال المؤيدي في الزلف : كذا الحسن بن القاسم بن الفرد بعده * فلم يبق في جيلان للحقّ مانع « 1 » 5 - محمد بن الحسن بن القاسم بن علي بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط ( ت 360 ه ) . قال المؤيدي : هو الإمام أبو عبد اللَّه المهدي لدين اللَّه محمد بن الإمام الحسن بن القاسم بن علي بن عبد الرحمن الشجري بن القاسم بن الحسن بن زيد ابن الحسن السبط . وهذا الإمام الذي جمع بين القاسمية والناصرية بعد التباين العظيم بسبب الاختلاف في الاجتهاد فأظهر القول بأنّ كل مجتهد يصيب في الاجتهاديات وهو الذي قيل فيه لو مادت الأرض لشيء لعظمه لمادت لعلم أبي عبد اللَّه الداعي ووالده الإمام الحسن بن القاسم الذي تقدم بعد الإمام الناصر الأطروش . قام ببغداد ثمّ وصل الديلم وبايعه من علماء الأُمّة أربعة آلاف ، سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة قبضه اللَّه ب « هوسم » سنة 360 ه ، روي عن الإمام أبي طالب أنّه مات مسموماً « 2 » . وبذهاب هؤلاء ، ذهبت الدولة الزيدية في طبرستان ولهم إلى الآن آثار وقبور تزار .
--> ( 1 ) . مجد الدين المؤيدي : التحف شرح الزلف : 72 - 73 ( 2 ) . التحف شرح الزلف : 83 - 84 .